الثلاثاء , يونيو 19 2018

الإعاقة إعاقة عقل، ليست إعاقة جسد.

خلق الله كل فرد منا مختلفا عن الأخر، يأتي الإختلاف فكريا أو نفسيا أو -أحيانا- جسديا. ولكن تلك الإخلافات لا تقتضي بالضرورة إقصاء صاحبها وحرمانه من شئ ما يحبه. نتحدث هذه المرة عن مريم مهنا. وُلدت بعيب خلقى نادر سبب لها ضعفا في المفاصل، ومنعها من المشي والحركة الطبيعية.

بسبب هذا العيب كانت مريم كثيرا ما تسمع الناس يقولون “انتى تقعدى فى البيت أحسن و متتحركيش”. ولكن أبت مريم أن تستلم، وأمنت أن الإعاقة -إن وُجدت- هي إعاقة عقل، وليست إعاقة جسد. فمارست رياضة الخيل، وأكملت تعليمها لتتخرج من كلية الأداب بقسم اللغة الإنجليزية. وعملت في النهاية كمعلمة في المدرسة التي تخرجت منها.

لم تكتفي بهذا وحسب، بل إلتحقت بمؤسسة “نبني” لكي تساعد المحتاجين، ونظمت ورش عمل عن كيفية تحقيق الأحلام والطموحات رغم الصعوبات والعوائق التي توضع أمامنا من كل مصدر.

لذا، إن كنت -عافاك الله- أحد من ذوى الإحتياجات الخاصة، أو كنت تعاني من أي إختلاف، أيا كان نوعه، حياتك ملكك، لا تفرط فيها، عِش فيها كما تحب.

شاهد أيضاً

شاهد | كيف كانت حياة بيل جيتس.

أحب الكومبيوتر، فدرسه ورفض دراسة الحقوق التي لا يحبها، فأصبح بيل جيتس، عبقرى البرمجيات. شاهد ...

تعليق واحد

  1. Have you ever considered writing an ebook or guest authoring on other blogs?
    I have a blog based upon on the same subjects you discuss and would
    really like to have you share some stories/information. I know my readers would value your work.

    If you’re even remotely interested, feel free to shoot me an email.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *