الإعاقة إعاقة عقل، ليست إعاقة جسد.

خلق الله كل فرد منا مختلفا عن الأخر، يأتي الإختلاف فكريا أو نفسيا أو -أحيانا- جسديا. ولكن تلك الإخلافات لا تقتضي بالضرورة إقصاء صاحبها وحرمانه من شئ ما يحبه. نتحدث هذه المرة عن مريم مهنا. وُلدت بعيب خلقى نادر سبب لها ضعفا في المفاصل، ومنعها من المشي والحركة الطبيعية.

بسبب هذا العيب كانت مريم كثيرا ما تسمع الناس يقولون “انتى تقعدى فى البيت أحسن و متتحركيش”. ولكن أبت مريم أن تستلم، وأمنت أن الإعاقة -إن وُجدت- هي إعاقة عقل، وليست إعاقة جسد. فمارست رياضة الخيل، وأكملت تعليمها لتتخرج من كلية الأداب بقسم اللغة الإنجليزية. وعملت في النهاية كمعلمة في المدرسة التي تخرجت منها.

لم تكتفي بهذا وحسب، بل إلتحقت بمؤسسة “نبني” لكي تساعد المحتاجين، ونظمت ورش عمل عن كيفية تحقيق الأحلام والطموحات رغم الصعوبات والعوائق التي توضع أمامنا من كل مصدر.

لذا، إن كنت -عافاك الله- أحد من ذوى الإحتياجات الخاصة، أو كنت تعاني من أي إختلاف، أيا كان نوعه، حياتك ملكك، لا تفرط فيها، عِش فيها كما تحب.

Leave a reply:

Your email address will not be published.